منتديات بستان الإسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

زائرنا الكريم كم نحن سعداء بكم ويشرفنا انضمامك معانا في منتدى
بمنتديات بستان الإسلام فمرحبا بك بين إخوتك وأخواتك في أسرتناااا الطيبة
ونتمني قضاء اسعد الاوقات اذا كانت هذة زيارتك الاولي للمنتدي يسععدنا

تسجيلك معانا حتى تستفيد بكامل الحقوق للمنتدى

واذا كنت عضو في المنتدي قم بتسجيل الدخول حتي تستطيع المشاركة فمرحبا بك



 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
لوحة إعلانات بستان الإسلام



شاطر | 
 

  عبر وعظات في أمر الانتخابات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Fares Alhak
المدير العام
المدير العام
avatar

اللقب : فارس الحق
عدد المساهمات : 1261
تاريخ التسجيل : 25/11/2011
الموقع : www.bostan.alafdal.net
العمر : 19
الدولة : مصر
الأوسمه الأوسمه : المدير العام
الأوسمه 2 : لا يوجد أوسمة 3 : لا يوجد

مُساهمةموضوع: عبر وعظات في أمر الانتخابات    الإثنين مايو 28, 2012 10:07 pm

عبر وعظات في أمر الانتخابات



كتبه/ ياسر برهامي*


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فالفتن
في زماننا كثيرة وعظيمة، كذلك آيات الله التي يظهرها لعباده لكي يثبت
المؤمنين على دينه وطاعته كثيرة وواضحة، وهكذا سنته -سبحانه-، كلما عظمت
الفتن كان معها من الآيات والدلائل ما يزيد المؤمنين بصيرة وثباتًا على
الحق، فالدجال أعظم فتنة ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة وهو مكتوب بين
عينيه كافر يقرؤوها كل مؤمن.



وكانت المحنة والفتنة في أول الإسلام عظيمة، وكانت دلائل النبوة في تتابع؛ لتجعل أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- كالشمس وضوحًا: (وَلَمَّا
رَأى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ
وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلا إِيمَاناً
وَتَسْلِيمًا
)
(الأحزاب:22).


وفي
زماننا نجد فتنًا عظيمة، كمحنة المؤمنين في ظل استبداد وطغيان بلغ مداه،
همَّ معه الطغاة أن يأخذوا بدعاة الحق، وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق
فأخذهم الله، فكيف كان عقابه لهم؟!



وبعد أن كادوا أن يستأصلوا الحق وأهله، وتصوروا أنهم فوقهم قاهرون، صاروا إلى غياهب السجون أو حفر القبور بعد إذلال وامتهان،
فخفضهم الله بعد أن ارتفعوا، وأذلهم بعد أن تعززوا بغير طاعته، فسبحان
الذي يعز مَن يشاء، ويذل من يشاء، ويرفع من يشاء، ويخفض من يشاء!



وفي
أمر الانتخابات من العبر والعظات ما تحار في حكمته عقول ذوي الألباب، فترى
فيها إظهار الله قدرته على تقليب القلوب كيف يشاء، آية بينة على أنه وحده
الذي يملك قلوب البشر.



اجتمعت
قلوب كثير مِن الناس على مرشح بعينه حتى ظنوا أن الخلافة قاب قوسين أو
أدنى على يديه، وربما بايعه بعضهم على الموت، وطعن بعضهم فيمن خالفه حتى
اللعن والطرد من الدين، واعتبارها مسألة ولاء وبراء، ثم -ويا للعجب- انفضت
الأبدان ثم القلوب، وسكنت الجوارح ثم العواطف.



وانكشف للكثيرين ما لم يكونوا يرونه:




[center]وعـيـن الرضا عـن كل عـيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا


وفُتِن في ذلك مَن فتن، وحَيَّ مَن حيَّ، ومات من مات، ولا حول ولا قوة إلا بالله.


ترى
تقدم مرشح للرئاسة فيخبو نجم غيره بعد أن اجتمعت عليه طوائف حتى لم تعد له
فرصة، ثم يفشل الأول في مسعاه لسبب أو لآخر، فتعود فرص الآخر للارتفاع حتى
لربما ظن البعض أنها له، ثم إذا برجل آخر يأخذ صفرًا أو واحدًا في المائة
في استطلاعات الرأي، يرتفع سهمه صعودًا في يوم أو يومين دون أن يدفع للناس
مالاً كما دفع غيره، ودون أن يغير له فكره، وتتعجب ما الذي غير نظرة الناس
هكذا فجأة إلا سببًا ظاهرًا في الحقيقة حتى يعطوه كل هذه الثقة وكل هذه
الأصوات، ليس شيئًا إلا أن تقر أن الله هو الخافض الرافع.



تنظر
في طوائف وجماعات كانت مؤتلفة ومتفقة فإذا أفرادها يختلفون إلى الانفصال
والتباعد، بل وربما التبغاض والتعادي، وتظهر تحالفات جديدة ما كان يخطر على
بال أصحابها أن يجتمعوا يومًا من الأيام بعد تباعدهم وتباينهم، والعجب أن
الأفكار ما زالت مختلفة، لكن موازين المصالح والمفاسد غيَّر الله بها الرؤى
والتوجهات حتى جمع بعد افتراق، وفرَّق بعد اجتماع.



اجلس منفردًا -ولو لحظات- متأملاً متدبرًا متفكرًا، واتل هذه الآيات:


(قُلِ
اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ
الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ
بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
)
(آل عمران:26).


(يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ) (يونس:3).


(يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ) (الرعد:2).


(يُدَبِّرُ
الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي
يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
)
(السجدة:5).


وتدبر قول مؤمني الجن بعد أن سمعوا القرآن: (وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا) (الجن:10).


وقد أراد الله بمن شاء من أهل الأرض رشدًا ببعثة النبي -صلى الله عليه وسلم-.


وإنا
لنرجو أن يكون الله أراد بأهل مصر رشدًا بما جرى ويجري، وإذا أيقنت أنها
لرجل مكتوبة قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، إن لم يطلبها طلبته
حتى يتبوأها؛ فعند ذلك لن تقلق... لن تضطرب... لن تخاف... ستفوض الأمر إلى
مَن بيده الأمر، وتتوكل عليه قائلاً: "اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي
إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ،
وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لاَ
مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي
أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ".



انتظروا من آيات حكمة الله وقدرته ما يبهر العقول: (وَلِلَّهِ
غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ
فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا
تَعْمَلُونَ
)
(هود:123).


والحمد لله رب العالمين.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــ


* نشرت بجريدة "الفتح" الجمعة 4 رجب 1433هـ - 25 مايو 2012م.

[/center]



المصدر: منتديات بستان الإسلام - www.bostan.alafdal.net









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bostan.alafdal.net
 
عبر وعظات في أمر الانتخابات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بستان الإسلام :: بستان الأقسام العامة :: البستان العام-
انتقل الى:  

منتديات بستان الإسلام منتدى إسلامى تطويرى إنشئ على منهج أهل السنة والجمعة



المنتدى انشاء لكل العرب لسنا الوحيدين ولا كننا الافضل||
منتديات بستان الإسلام كل جديد بإذن الله تعالى